ابيض واسود
تحية طيبة وشوق كتيييير
******
***
أعطى ادولف هتلر المقاتلين الألمان من المسلمين الحق بالصلاة في أي مكان وفي أي وقت مهما كانت الظروف فكانوا يصلون جماعة في ساحة برلين وهتلر ينتظر حتى يكملوا صلاتهم ليلقي بعدها خطاباته للجيش النازي
العالم المصري الدكتور "على مصطفى مشرفة" الملقب بـ
(إينشتاين العرب)
صورة أول طالبة سوداء تُقبل في مدرسة أمريكية 1957 وسط صياح واستنكار البيض!!
من مظاهر العنصرية المقيتة في أمريكا عام 1950 ،،،
نوافير خاصة للبيض وأخرى للسود !!!!
-صورة نادرة مصدرها قوقل بها ثلة نادرة من مبدعى السودان القديم وهم يحيطون بابى الزهور (رافع علم الحرية)
إسماعيل الأزهرى (1900-1969) منهم :
1- الصوت الراقى وردى (الصف الأوسط الثانى على يمين إزهرى )
2- على شمو المذيع صاحب الحس الراقى والمقدرة الفذة على إدارة دفة الحوار ( أقصى يسار أزهرى ) وهو المذيع
الذى تنبه بقوة لمقدرة وردى الفنية وتنبأ له بمستقبل زاهر فى دنيا الفن السودانى وقد صدق حدسه الان بعد اكثر من نصف القرن
على (مرور) صوت وردى ..
3- الكمنجاتى والعواد والملحن والتربوى على ميرغنى والذى رحب بوردى واحتضنه فنيا وإجتماعيا فى بدء حياته الفنية بالخرطوم
كما كتب له أغنية (ناسي حبك ) وليس (أول غرام ) حسب الخطأ الشائع الذى يصعب إصلاحه !!!!راجع (وردى معاوية يس لندن 1995)
4- عثمان حسين
جلوسا :
1- ود الحاوى الملحن وعازف الاكورديون الشهير ..
2- محمدية عازف الكمنجة الأشهر حاليا وقد ذكر فى برنامج من عدة حلقات بالبيت السودانى ان وردى هو من طلب منه الحضور
من بورسودان للعاصمة كعازف بعد ان تعرف عليه فى رحلة فنية للثغر وذكر محمدية فى الحوار أنه عند حضوره للعاصمة
عجز -تواضعا وحياء ان يدخل (نادى الفنانين ) اكثر من مرة رهبة من عظمة المغنين والموسيقيين وقتها الذين كانوا يرتادون النادى
عصر ناس خواض وفتاح والنقر و التهامى وبرعى وبشير عباس وبشير عمر وعلى مكى
-صورة قديمة جدا (أبيض وأسود) للصوت الراقى وردى و(عازف الأوتار ) الفصيح كابلى...
وردى وابراهيم عوض
1960تلفزيون السودان,المرحوم صالحين يقرا النشرة وزميله المحرر مامون عبدالماجد يلحقه بخبر عاجل متواريا من الكاميرا
يا سلاااام على زمن المزاكرة بالفانوس
الفنانة ام كلثوم في زواج احدي السودانيات عاد دي ما طفرة لي جني الجني تلاقيها تقول انا عرسي ما كان خمج دي بي ام كلثوم هههههههه
افتتاح-كلية-غردون-في-عام-1902
طلاب السودان قديما يرتدون الزي القومي السوداني أما الآن فيرتدون زي الفرنجة ليت الزمن يعود...
المحطة الوسطى
دومة شارع الدومه الأمدرماني...
السيد إسماعيل الأزهري
1919م
تمثال عثمان دقنة
زي مقاتل من البجا شرقي السودان قديما...
شدوا ليك ركب فوق مُهرك الجماح...
جعفر نميري لجظة وصوله مطار القاهرة في عزاء جمال عبد الناصر
حبيب الشعب يا نميرى
النقيب جعفر محمد التميري ومن خلفه الملازم عمر محمد الطيب.. يقال أنه كان حفل عشاء في القيادة البحرية في بورتسودان.. مع ضباط من مصر الشقيقة..
نميرى فى السعودية1972

































تعليقات
إرسال تعليق
أتشرف بتواجدكم ومروركم وتعليقاتكم … طبتم وطابت أوقاتكم ***